بيني سيلوك

في سبيل رونا رامون

“جزء كبير من سحر السيدة رونا رامون يكمن في أنها كانت الشخص الذي يوصل بين الناس، وهذا السبيل، الذي يوصل بين بلدة ميتسبي إيلان وقرية أم القطف وكيبوتس باركاي، هو السبيل الدقيق لتخليد ذكرى رونا رامون في حياتنا”. – ريعوت فينتر، طاقم نحشون

طاقم من حركة بني عكيفا في بلدة متسبي إيلان سُمِّيَ على اسم إيلان رامون بدأ منذ حوالي عامين بشق سبيل الدراجات القديم الذي يوصلهم بالقرية العربية المجاورة والكيبوتس الواقع إلى الشمال الشرق، وتحويله إلى “طريق الجيران” – وهو سبيل للمشي بحيث يمثل دعوة لحُسن الجوار وللشراكة الفعالة. لكنّ السيدة رونا رامون التي كانت ترافق هذه البلدة الناشئة عن كثب انتقلت إلى رحمته تعالى قبل اكتمال العمل في شق هذا السبيل، وعندها قرر المسؤولون في متسبيه إيلان إطلاق اسمها عليه وتخليد ذكرى عملها.

السبل توصل إلى أماكن وأيضاً توصل بين الناس، وهي أماكن بحد ذاتها، بنية للتدفق والحركة – والسبيل الذي يحمل اسم رونا رامون مثله تماما: بالإضافة إلى وضع العلامات على السبيل من أجل التوجيه، فقد تقرر في طاقم نحشون أيضًا وضع اللافتات التي تسرد قصة حياة رونا رامون وتحفظ ذكرى إيلان ورونا وأساف رامون (أبنهم الذي استشهد خلال تدريب لسلاح الجو)على أرض الوطن- في المكان الذي يعدّ سبيلا وسبيلا يعدّ مكانًا.