תרומה לזכרם של:
דוידה בת שלמה ז”ל
מיכאל בן אליעזר ז”ל
דוב בן משה ז”ל

كُتِبَ علينا أن نعيش معـًا

“مستقبل دولة إسرائيل متعلق بقدرتنا على تأسيس شراكة وتكافل متبادل – فيما بيننا، ومع أخواتنا وإخوتنا في الشتات. تأسيس شراكة شجاعة بين المركبات المختلفة، المتساوية والمنقسمة داخل المجتمع الإسرائيلي – هو شرط ضروري لحياتنا المشتركة هنا ولوجود وازدهار دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية – في آنٍ واحد.
بيت رئيس الدولة يناشد ويشجع كل شريحة في المجتمع الإسرائيلي على تولي مسؤولية مشتركة بشأن مستقبلنا وعلى الإسهام بدورها المميز في بلورة ملامح دولة إسرائيل.
هذا هو أملنا – أمل إسرائيلي. لأنه كتب علينا أن نعيش معـًا”.

من كلمة فخامة رئيس الدولة السيد ريئوفين (روبي) ريفلين.

المعرض المُقام هنا يهدف إلى التعبير عن الشراكة داخل المجتمع الإسرائيلي وعن التكافل المتبادل بين إسرائيل والشتات.
كل صورة تتيح لنا إلقاء نظرة على قصص واقعية تحدث هنا يوميًا، وغالبًا خلف عين الإعلام. 

قصص، توجد مثلها قصص كثيرة أخرى، وهي ومضات تحث على شراكة جديدة، هامة ومبهجة، تمنحنا الأمل في الحاضر والمستقبل. هذه الصور لا تنحصر في التعبير عن روحنا فحسب، إنما عن السرور، الفضول، الحيوية والحداثة الناجمة عن اللقاء والتعاون بيننا جميعًا. 

“الأمل الإسرائيلي” هو أهم برامج بيت الرئيس لتعزيز كيان الدولة ولتأسيس الشراكة بين الشرائح التي تكون المجتمع الإسرائيلي. هذا البرنامج عبارة عن تطبيق عملي لمناشدة الرئيس لتأسيس الشراكة بين مختلف أطياف المجتمع الإسرائيلي، كما عبر عنها في خطابه عام 2015، والذي اشتهر باسم “خطاب القبائل”.

يعمل “الأمل الإسرائيلي” على تعزيز اندماج مجمل الشرائح في المجتمع والاقتصاد بشكل نوعي وعلى خلق تعاون فيما بينها في المجالات الرئيسية، وعلى رأسها التربية والتعليم، المجال الأكاديمي، العمل والتشغيل، السلطة المحلية والرياضة. “الأمل الإسرائيلي” يطالب بتعزيز الشراكة المجتمعية داخل المجتمع الإسرائيلي ومنح الاحترام والتقدير لكل مجموعة وشريحة من مركباته، وكل ذلك من أجل ضمان متانة وازدهار دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية.