المعرض

معرض “خمسة علينا” هو نتاج للمبادرة التي أطلقها بيت الرئيس ومنظمة Vibe Israel
يقدم هذا المعرض القصة التي تحوّل اسرائيل الى دولة مميزة تحقق الانطلاقة، فيكشف المعرض النقاب عن بعض الوجوه الاسرائيلية الجديدة بفضل التنوع الثقافي الذي يتكون منه المجتمع الاسرائيلي والذي يساهم في تعزيز ونجاح اسرائيل في مختلف المجالات، وذلك من خلال التعامل بمنتهى آيات الاحترام مع مختلف الشرائح في المجتمع الاسرائيلي من المتدينين والعلمانيين والحريديم والعرب والجاليات اليهودية في المهجر.

يقدم هذا المعرض تشكيلة التنويع في المجتمع الاسرائيلي عبر الأحداث والانشطة والمبادرات والمشاريع والشخصيات البارزة، وهو يعتمد على قصص حقيقية تحدث بالفعل وعلى الشخصيات المثيرة للإلهام التي تقوم بنسف الآراء المسبقة وتقتحم الحدود وتغير النماذج المقولبة، وعلى الأشخاص الذين يجسدون على أرض الواقع الحلم بإمكانية تحقيق التعاون بين مختلف المجموعات من السكان الإسرائيليين.

خمسة

مهما كان أَصل الخمسة، فالخمسة اليوم هي رمز إسرائيلي مشترك. يمكن إيجادها في بيوت الحريديم، على أعناق المسلمين، الدروز والمسيحيين، في سيارات المتدينين، العلمانيين والتقليديين.

الخمسة هي علامة تربط بيننا جميعا.

 بالنسبة للبعض، من أبناء كل الطوائف والديانات​، لا تزال الخمسة رمزا للحظ، بينما يفضل البعض الآخر جمالها ليس أكثر. لكن في كلتا الحالتين، نحن جميعا، خمسة بعين الحسود، نُحِبها

كما أننا نحن أيضا متشابهون ومختلفون في الوقت نفسه، كذلك تختلف أنواع الخمسات، وتتوفر بألوان وزخرفات مختلفة، بأحجام ومواد مختلفة ومتنوعة. كل خمسة هي عالم بأسره، ولكل منها خمس أصابع مختلفة – ولكن لها كف واحد.

يمكنكم القول إن كل إصبع في خمسة ترمز إلى إحدى “القبائل” التي تشكل المجتمع الإسرائيلي ودولة إسرائيل. 

كما وصف رئيس الدولة ريئوفين (روبي) ريفلين ذلك، فنحن كمجتمع نقوم ببناء فسيفساء إسرائيلي مدهش ومتعدد المركبات، إذ تختلف أجزاؤه عن بعضها البعض لكنها تتشابه أيضا – فهذه الأجزاء لها قدر كبير من الاختلاف والتبايُن، لكن توجد بينها عوامل مشتركة كثيرة بالمقابل. إن لم يكن ذلك كافيا، فداخل كل “قبيلة”، هناك ألوان وألوان ثانوية وكل مجموعة وشريحة هي عالم بأسره، متنوع ومتكامل.

بطبيعة الحال، يخلق التباين والاختلاف بين المجموعات المختلفة توترا شديدا وحتى خلافا أيضا، لكن هذا الخلاف تحديدا هو الذي يخلق ومضة يولَد منها إثمار متبادل، إبداع، ابتكار وانطلاقات عديدة. في كل مرة يتم لقاء، تتكون ومضة كهذه. كل شريحة تساهم بما لديها. كل “قبيلة” تجلب معها تقاليدها، معرفتها، ثقافتها، قيمها ورؤاها. عندما تجتمع كل هذه العوامل وتثري بعضها البعض، يتكون شيء جديد ومختلف أمام أعيننا. 

إن التنوع الاجتماعي والثقافي الغني الذي يتجمع على أرض صغيرة، يضع أمامنا تحديا ويحثنا جميعا على خلق واقع إسرائيلي مشترك في الدولة اليهودية والديمقراطية. وكما قال رئيس الدولة: “إن الفسيفساء الإسرائيلية الناشئة ليست قدرا أو عقابا، بل فرصة ذهبية تحمل في طياتها كنوزا ثقافية، إلهاما، إنسانية ومحبة”. 

هذه الفسيفساء تتيح المجال للاندماج الإسرائيلي المميز، والذي ينعكس في كل المجالات في إسرائيل: الموسيقى والعلوم، الطهي والطب، الأزياء والهايتك، الأدب والزراعة. في الابتكار بجميع مجالات الحياة التي تكون الروح الإسرائيلية معا.

المجموعات المختلفة، كل واحد منا، هم الأسس التي يرتكز عليها المجتمع الإسرائيلي، واللقاء فيما بينهم، بيننا، هو جوهر الأمل الإسرائيلي – أمل لمستقبل مبني على الشراكة الوطيدة.

لقد اخترنا الخمسة للتعبير من خلالها عن الكيان الإسرائيلي، التكافل المتبادل والأمل المشترك بمستقبل مزدهر، لنا جميعا، بلا حسد.
خمسة خمسة خمسة.

الصور

جميع الصور المُشاركة في المعرض التُقطت قبل تفشي وباء الكورونا، وعلى الرغم من كل ما حصل  إلا أننا لا نزال نؤمن بأهمية العرض.

كل المشاريع الموثقة في هذا المعرض لا تزال تعمل وتسعى للتأثير والالهام في هذه الأيام الصعبة.

...Coming soon

كانزة: هيلا سيچڨ يسرائيل | محتوى وإنتاج: مجموعة پروماركت | استشارة فنية ومصور رئيسي: الداد رفائيلي | كتابة: هيلا بلوم 

مصورون إضافيون: عميت شاعل، أليكس كولومويسكي، عوديد كرني 

الآن في مطار بن غوريون

تسافرون؟ لا تنسوا التقاط الصور مع خمستنا!

תרומה לזכרם של:
דוידה בת שלמה ז”ל
מיכאל בן אליעזר ז”ל
דוב בן משה ז”ל