الداد رفائيلي

الفن والإيمان

عندما تمّ تعيين فاردي لإدارة “أومان”، مركز الفنون البصرية للجمهور الحريدي كانت تعرف تمام المعرفة ماذا كان حلمها الكبير: مدرسة عليا للفنون يوجد فيها فنانون من أمثالها والذين يتوقون إلى الحياة الإبداعية ويُحرمون من الاندماج في الأطر القائمة بسبب نهج حياتِهم الديني، بحيث يتمكنون من دراسة الفنون بالشكل الأكثر احترافًا وعلى أعلى مستوى.

وقد تحقق حلم فاردي حيث كان الفرع الحريدي التابع لأكاديمية “بيتسالئيل” للفنون والتصميم موجودًا وحافلًا بالحياة ومبدعًا منذ حوالي ثلاث سنوات.

تتعلم في نطاق البرنامج الذي يعمل في إطار مركز “اومان” حاليًا 75 امرأة – في قسمي الدراسات الفنية والمعمارية – ويديره ممثلون عن كلتا المؤسستين، حيث يتم العمل سويًّا للتوصل الى أفضل مزيج بين كلا العالمين. في الفرع الحريدي من “بيتسالئيل” يراوحون بين خرق الحدود الفنية والحفاظ على الفرائض الدينية، مما يثبت أنّ الفنّ والإيمان لهما جذور متشابهة في الكلمات والنفس: كلتاهما لغتان عالميّتان يُتاح لنا التواصل من خلالهما في أيّ مكان وزمان، إذا كنا نتوخى ذلك.

www.oman.org.il