افيشاي شآر يشوڨ

الصداقة – نربط العوالم

يدرك الناشطون في مشروع “الصداقة” الذي أسسته ريكي سيتون من أجل تعزيز التعارف بين العلمانيين والحريديم في إسرائيل، أنه من أجل التعارف بالفعل فيجب أن نتحدث في بعض الأحيان، حيث إنّ الطالبات في جامعة تل أبيب، وفي سمينار هكيبوتسيم وفي كلية سابير واللواتي يشاركن في إطار برنامج “قريبون بعيدون” التابع لهذه الجمعية يقمن لقاءات مع نساء حريديات بهدف إجراء محادثات أسبوعية وذلك على امتداد فصل دراسي كامل. ويشار إلى أن هذه اللقاءات تعقد في بعض الأحيان أيضًا خارج غرف الصفوف، كما في ذلك اليوم الذي قامت الطالبات فيه بزيارة إلى صالون للشعر المستعار في “بني براك” واطلعن على حياة بعضهن البعض. وبالإضافة إلى هذه اللقاءات المباشرة، توجد لكل مشاركة أيضًا صديقة هاتفية – وهي صديقة تحافظ على اتصال هاتفي معها لغرض الشراكة والتعلم المتبادل خلال البرنامج. وهذا الأمر في منتهى البساطة، وفي الواقع: عندما نتحدث فنحن لا نبقى غرباء.