الداد رفائيلي

إنقاذ الحياة، التقريب بين العوالم

من اجل كسر الحدود وأن تكوني الأولى فلا بد من التحليق. في عالم من الأضداد والانقسامات، وبشجاعة لا يمكن فهمها سلفًا، تمكنت سناء محاميد من ام الفحم من إيجاد طريقتها الخاصة للتواصل والمشاركة وأصبحت أول امرأة مسلمة في وحدة ركاب الدراجات النارية للإسعاف التابعة لـ “اتحاد الإنقاذ”.

يضم “اتحاد الإنقاذ”، الذي بدأ كمشروع تطوعي للأصوليين الحريديم، اليوم الآلاف من المتطوعين المنتشرين في جميع أنحاء البلاد لتقديم المساعدة الطبية الطارئة لأي شخص محتاج. قصة سناء، التي بدأت في تقديم الإسعافات الأولية في أعقاب مأساة شخصية وقعت في عائلتها، هي قصة اختراق مزدوج، سواء بالنسبة للمجتمع الذي نشأت فيه وللمنظمة التي اختارت أن تتطوع فيها.

منذ انضمامها إلى “اتحاد الإنقاذ”، ألهمت سناء المزيد من النساء اليهوديات والعربيات للانضمام إلى صفوفه، وبالتالي فقد ساهمت في تحقيق إنجاز مزدوج: سناء لا تساعد فقط في إنقاذ الأرواح، بل تقرب المسافات بين البعيدين أيضًا.

1221.org.il